اللجنة الفنية

إيليا بعيني

ليخيا متاني

أحمد كنعان

منير قزموز

سلام منير ذياب

أخبار ونشاطات

فنّانو إبداع

بيع لوحات

إيليا بعيني

الفنان إيليا بعيني - رئيس اللجنة الفنية في إبداع
وُلِد في حيفا ويقيم في أبو سنان. من مؤسسي جمعية «ابداع»، ورئيس للجمعية لعدة سنوات، عضو رابطة الرسامين والنحاتين في إسرائيل، تخرّج من قسم الفنون في كلية الجليل الغربي وكلية أورنيم. يعمل في مرسم حفر على الزنك في كفر ياسيف. بدأ بإقامة المعارض الفردية أولا في حيفا، الناصرة، القدس، اشدوت يعقوب، كريات بيالك، ونهاريا.

له أعمال وتماثيل فنية معروضة بشكل دائم في طبريا، دغانيا، كريات شمونا، حيفا، أم الفحم، جولس، بيتح تكفا، إبداع كفر ياسيف، تل فارس هضبة الجولان وكفر قاسم.

وعرض في معارض مشتركة في كفر ياسيف، حيفا، الدوحة في قطر، تل أبيب، أم الفحم، الناصرة، القدس، مجدل شمس، ماينز في ألمانيا، مع 50 دولة في بلدية حيفا، القدس، مسرح جفعتايم، جينوسار، طبريا، نيويورك في أمريكا، ميونيخ في ألمانيا، جينوسار، بئر السبع، نهاريا، باريس في فرنسا، قلنسوة، الطيبة، باقة الغربية، الزيب، عين أفيك، أشدود، وطولكرم.

منظم ومشارك في معارض ومهرجانات فنية في بيت جن، جينوسار، طبريا، بقعاتا في الجولان، كفر ياسيف، عيلبون، أبو سنان، ساجور، دير حنا، والمغار .

ليخيا متاني

ولدت في عام 1961 في واياكيل، الإكوادور. وأقامت في إسرائيل منذ 1986 في قلنسوة المثلث. درست التصميم الداخلي في الجامعة التقنية في كيتو. ومن ثمّ درست الرسم والسيراميك في كلية الكالمانيا في كفار سابا. تلقت شهادة مرشدة فن مؤهلة كبيرة من كلية بيت بيرل. ليخيا عضو في إبداع منذ 1997، وهي عضو في الإدارة الفنية منذ عدة سنوات.

التحقت في 2011، بجمعية سيكلا Cicla لفناني جنوب أمريكيا في إسرائيل. اشتركت بعشرات المعارض الفردية والجماعية في البلاد. نظمت وشاركت في تنظيم لوحات الحائط والفسيفساء في أماكن متعددة في البلاد، وفي معارض ومهرجانات دولية في إسرائيل والخارج مثل ألمانيا، فرنسا، فلسطين، مصر، كوريا الجنوبية، فيتنام، إيطاليا والإكوادور.

بدأت ليخيا عملها برسم لوحات واقعية للطبيعة وسرعان ما انتقلت للفن الحديث. لوحاتها ذات طابع خاص عن تطور المجتمع العربي الذي تعيش فيه، وتجمعها بشوق لبلدها الأصلي- الإكوادور. العناصر الزخرفية التي تتكرر غالبًا في لوحاتها هي المدن والنساء ورموز من الإكوادور.

أحمد كنعان

ولد أحمد كنعان عام 1965 في مدينة طمرة. درس الفن في مرسم خليل ريان ثم في أكاديمية بتساليل للفنون الجميلة في القدس. واختص بعلم المتاحف في جامعة تل أبيب، درس تسويق الفن في جمعية الثقافة العربية في حيفا. انضم إلى إبداع عام 1998. له أعمال فنية ضمن مقتنيات عامة وخاصة في العديد من دول العالم. حصل على عدة منح وجوائز من وزارة الثقافة ووزارة المعارف ومفعال هبايس. له كتالوجات: أعمال تشكيلية 1989-2002. "الفارس" عام 2008. أحمد كنعان - تماثيل عام 2011. لوحات مختارة من 2006 -2015عام 2016.

قدم أحمد العديد من المعارض الفنية إلى جانب مجموعة من النصب التذكارية التي كانت تحاكي الأسطورة الكنعانية والنحت الكنعاني، إذ اهتم بدراسة الحضارة الكنعانية، باحثًا في جذوره التاريخية، ولا سيما أن اسمه يشير إلى هذه الحضارة، وأنجز تمثاله الأول "لاجئون" سنة 2016 من خشب الكينا 300/80/60 سم. أما التمثال الثاني: بيوت وأجنحة، انتاج عام 2012 من الحجر، منتدى الثقافة والعلوم- دبي الامارات 300/100/80 سم، وأنجز مجموعة من المنحوتات الحجرية موضوعها الأساسي هو البيت الفلسطيني المقبب. في منحوتاته هذه تكون البيوت تارة محمولة على رأس إنسان أو عدة رؤوس، وتارة تكون محمولة على ظهر إنسان مجنّح كالنصب التذكاري في شفاعمرو. التمثال الثالث: انبعاث. انتاج 2012 حديد. من مقتنيات المتحف المكشوف. الحديقة الصناعية، عومر النقب.

يتميّز أسلوب أحمد بالتفكيك والتّركيب واستخدام التضافرية. أي، أخذ الكامل وتحويله إلى أكثر من مجموع جميع أجزائه. العمليّة الّتي طوّرها أحمد تحتوي على مسطّح اقتطعت منه التّفاصيل وصهرت من جديد لتشكّل عملاً فنّيًّا آخر. في هذا النّوع من الأعمال الفنيّة تتحوّل الزّخرفة إلى فرضيّة. المبدأ التّصميمي يعبّر عن المضمون الفكريّ للعمل، وأما الاقتطاع فمثل صهر التّفاصيل في كتلة واحدة لتكون التعبير الذي أراده الفنّان نفسه.

منير قزموز

الفنان منير قزموز من مدينة عكا هو من خريجي‭ ‬معهد‭ ‬ڤيتسو‭ ‬كندا‭ ‬للتصميم‭ ‬الغراڤي‭- ‬حيفا
أعماله الفنية في مجال الرسم، التصميم الغرافي والتصوير الفوتوغرافي. عضو‭ ‬في‭ ‬جمعية‭ ‬إبداع‭ ‬للفنانين‭ ‬التشكيليين‭ ‬العرب‭ ‬في‭ ‬البلاد.

عمل في الماضي‭ ‬مديرا‭ ‬للمعارض‭ ‬لعدة‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬جمعية‭ ‬الياطر‭ ‬العكية، مدير‭ ‬قسم‭ ‬التصميم‭ ‬الغراڤي‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬كل‭ ‬العرب الناصرة، محاضر‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬مار‭ ‬الياس‭ ‬عبلين‭ ‬قسم‭ ‬الهندسيين غرافيكا، مدرس‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬سمارتك‭ ‬الناصرة و‬كلية‭ ‬باقة غرافيكا. يعمل‬ حاليا مديرا‭ ‬لمكتب‭ ‬قزموز‭ ‬للتصميم‭ ‬الغرافي‭ ‬والاعلام ومدرس‭ ‬تصوير‭ ‬فوتوغرافي‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الفنون‭ ‬والتكنولوجيا عكا.

من المعارض المشتركة التي اشترك فيها: 1982 معرض الفن التشكيلي نادي إميل توما عكا، 1984 معرض الفن التشكيلي بيت دادو عكا، 1987 معرض الفنون الجميلة الأول الكشاف الأورثوذكسي عكا، 1987 معرض عكا للرسم نادي الصداقة، 2004 معرض لفنانين عكيين في البيت العكي، 2005 بالعربي معرض للخط العربي صالة العرض طمرة، معرض لفنانين عكيين مدرسة المنارة عكا، 2006 معرض أسماء تصميم غرافي الكشاف الأورثوذكسي الرامة، 2018 معرض «نقاط مراقبة» الدولي، في غاليري ابداع كفر ياسيف ومركز الفنون والتكنولوجيا عكا، معرض تواصل في رام الله.

ومن المعارض الفردية: 1992 معرض رسم وتصوير المركز الجماهيري ترشيحا، 1992 معرض رسم وتصوير وغرافيكا في مؤسسة دار الأسوار عكا، 1997 معرض حجر أبيض بالأسود تصوير وتصميم غرافي المركز العربي اليهودي عكا، 2004 معرض أسماء تصميم غرافي البيت العكي، 2004 معرض أسماء تصميم غرافي غاليري فتوش حيفا، 2014 معرض غروب في مهرجان مسرحيد عكا، 2015 معرض غروب تصوير فوتوغرافي غالري بلدية عكا، 2016 معرض غروب تصوير فوتوغرافي غاليري جمعية إبداع كفرياسيف، 2018 معرض غروب في منتدى الفنار عكا، 2019 معرض «العودة الى الماضي» تصوير فوتوغرافي، في غاليري إبداع كفرياسيف.

سلام منير ذياب

ولد الفنان سلام منير ذياب في مدينة طمرة. تتلمذ لدى الفنان إبراهيم يوسف حجازي. أنهى المرحلة الثانوية في كلية مار الياس في عبلين. تتميّز أعماله بشفافية الألوان وخاصة الأكريليك على الخشب والقماش.

تعبر أعماله عن الآمال، الأحلام، الهموم وآلام المعاناة العالمية وخاصة الشعب الفلسطيني. شارك بمعارض عديدة محليًا وعالميًا وحاز على جوائز مالية وتقديرية. أعماله الفنية موجودة في مقتنيات شخصية مختلفة في البلاد، وفي كل من: فرنسا، أمريكا، ألمانيا، إسبانيا، سويسرا وإنجلترا.

حصل على اللقب الأول 2002 في الفن والتربية الفنية بدرجة امتياز وكذلك على اللقب الثاني 2010 في الفن والتربية الفنية بامتياز في الأطروحة النهائية: «وضعية تدريس الفنون في الوسط العربي، طمرة كحالة ممثلة»، من الكلية الأكاديمية للتربية في أورانيم.

عمل مدة 12 سنة مدرسا للفنون في وزارة المعارف، ومرشدا لتصميم البيئة التعليمية ومحاضرا للفنون في مراكز تطوير طواقم التعليم، ومحاضرا للفنون في الكلية الأكاديمية للتربية في أورانيم. منذ 2001عضو فعال في جمعية إبداع. له معارض فردية وجماعية متعددة، ومنظم مهرجانات ومعارض، وحائز على جوائز ومنح تعليمية في البلاد والخارج.

أصدر ثلاثة كتب فنية: «حنيفة» 2012 لأعماله الفنية، «جهينة» 2017 لأعمال الفنانة جهينة حبيبي- قندلفت وكتاب «فنانون من طمرة» 2017 ويعمل على اصدار كتاب «80 عام على التصوير في طمرة». ومنذ 2013 يعمل نائبا لمديرة المركز الإقليمي لتطوير طواقم التعليم في مجد الكروم.