ولد‭ ‬الفنان‭ ‬إبراهيم‭ ‬حجازي‭ ‬ويسكن‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬طمرة‭ ‬الجليل‭ ‬الغربي‭. ‬خريج‭ ‬أكاديمية‭ ‬‮«‬بتصلئيل‮»‬‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬للفنون‭ ‬والتصميم،‭ ‬خريج‭ ‬معهد‭ ‬الهندسة‭ ‬التطبيقية‭ ‬‮«‬التخنيون‮»‬‭ ‬في‭ ‬حيفا،‭ ‬كلية‭ ‬الهندسة‭ ‬المعمارية‭ ‬وتصميم‭ ‬المدن‭ .‬عضو‭ ‬نقابة‭ ‬الفنانين‭ ‬الإسرائيلية‭. ‬مصمم‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬ترميم‭ ‬كنيسة‭ ‬القيامة‭ ‬1977‭-‬1981من‭ ‬قبل‭ ‬بطريركية‭ ‬الروم‭ ‬الأرثوذكس‭. ‬مدير‭ ‬مركز‭ ‬‮«‬بيلي‮»‬‭ ‬للفنون‭ ‬الجميلة‭ ‬في‭ ‬القدس‭. ‬مدرس‭ ‬وموجه‭ ‬للتربية‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬المعارف‭ .‬محاضر‭ ‬ومركز‭ ‬لقسم‭ ‬الفنون‭ ‬في‭ ‬‮«‬المعهد‭ ‬العربي‮»‬‭ ‬سخنين‭. ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬وتقييم‭ ‬أعمال‭ ‬فنية‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬التصميم‭ ‬وتخطيط‭ ‬المباني‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬المعارف‭. ‬موجه‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬تحسين‭ ‬ملامح‭ ‬المدرسة‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬العلوم‭ ‬والفنون،‭ ‬محاضر‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬مار‭ ‬الياس‭ ‬في‭ ‬عبلين،‭ ‬قسم‭ ‬الهندسة‭ ‬المعمارية‭. ‬عضو‭ ‬الهيئة‭ ‬الإدارية‭ ‬لرابطة‭ ‬الفنانين‭ ‬العرب‭ ‬‮«‬ابداع‭.‬

كتب‭ ‬الناقد‭ ‬الكبير‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬أبو‭ ‬راشد‭ ‬مقالة‭ ‬بعنوان‭: ‬إبراهيم‭ ‬حجازي‭.. ‬فارس‭ ‬اللوحة‭ ‬التصويرية‭ ‬الفلسطينية‭! ‬أوجزناها‭ ‬ببعض‭ ‬السطور‭: ‬

لوحاته‭ ‬التصويرية‭ ‬متوالدة‭ ‬من‭ ‬رحم‭ ‬الهندسة‭ ‬الفراغية،‭ ‬ومسكونة‭ ‬بتفرّد‭ ‬أسلوبه‭ ‬التقني‭ ‬وخصوصيته‭ ‬التعبيرية،‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬محتوى‭ ‬لوحاته‭ ‬الموضوعي،‭ ‬الموزّعة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬ذاكرة‭ ‬مُبصرة‭ ‬وأُخرى‭ ‬حافظة،‭ ‬وثالثة‭ ‬جامعة‭ ‬لتوليفات‭ ‬السطوح‭ ‬الشكلية،‭ ‬وهي‭ ‬مرصوفات‭ ‬لونية‭ ‬متداعية‭ ‬وسابحة‭ ‬في‭ ‬أتون‭ ‬التعبير،‭ ‬تجوب‭ ‬فسحة‭ ‬التأويل‭ ‬البصري‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬كائنات‭ ‬حيّة،‭ ‬لتحويرات‭ ‬الشخوص‭ ‬البشرية‭ ‬الآدمية‭ ‬فلسطينية‭ ‬الطابع‭ ‬والأشكال‭ ‬والمعاناة،‭ ‬والتي‭ ‬تأخذ‭ ‬من‭ ‬ذيول‭ ‬نكبة‭ ‬فلسطين‭ ‬الكبرى،‭ ‬وخلفياتها‭ ‬المدمرة‭ ‬لوحات‭ ‬تستحضر‭ ‬جماليات‭ ‬الوطن‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬جباله‭ ‬وسهوله‭ ‬وأشجاره،‭ ‬ومياهه‭ ‬العذبة‭ ‬المفتوحة‭ ‬على‭ ‬حرية‭ ‬الوصف‭ ‬والتعبير‭.‬

ونُشاهد‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬متن‭ ‬مقاماته‭ ‬البصرية،‭ ‬مساحات‭ ‬وارفة‭ ‬من‭ ‬الخطوط‭ ‬والملونات‭ ‬لمواضيع‭ ‬الطبيعة‭ ‬الصامتة‭ ‬التي‭ ‬تأخذ‭ ‬من‭ ‬الأصص‭ ‬والجرار‭ ‬الفخارية‭ ‬وباقات‭ ‬الورود‭ ‬والمتممات‭ ‬الشكلية‭ ‬التراثية،‭ ‬نضالا‭ ‬وطنيا‭ ‬عبر‭ ‬الفن‭ ‬واللوحة،‭ ‬وجسرًا‭ ‬يربط‭ ‬الداخل‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بخارجه‭. ‬لوحات‭ ‬تُظهر‭ ‬انتماءها‭ ‬لوطن‭ ‬وشعب‭ ‬وذاكرة‭ ‬وأمة‭ ‬عربية،‭ ‬رغم‭ ‬أنف‭ ‬الغاصبين‭.‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *