ولد‭ ‬الفنان‭ ‬خضر‭ ‬وشاح‭ ‬سنة‭ ‬1966‭ ‬لعائلة‭ ‬فلسطينية‭ ‬في‭ ‬مخيم‭ ‬البريج‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭. ‬انتقل‭ ‬بعد‭ ‬زواجه‭ ‬للعيش‭ ‬في‭ ‬راهط‭ ‬وحصل‭ ‬على‭ ‬الجنسية‭ ‬الإسرائيلية‭. ‬بدأ‭ ‬يمارس‭ ‬الرسم‭ ‬منذ‭ ‬الصغر،‭ ‬وأثناء‭ ‬دراسته‭ ‬الثانوية‭ ‬في‭ ‬غزة‭. ‬كانت‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬استعملها‭ ‬بالرسم‭ ‬الطباشير‭ ‬وأبواب‭ ‬وألواح‭ ‬خشبية‭ ‬وجدران‭ ‬المدرسة‭.‬

درس‭ ‬الفن‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الفنون‭ ‬البصرية‭ ‬في‭ ‬بئر‭ ‬السبع‭ ‬عام‭ ‬2000‭ ‬وتخرج‭ ‬في‭ ‬2004‭ .‬

يتجول‭ ‬بحرّية‭ ‬بين‭ ‬الأساليب‭ ‬الفنية‭ ‬والمواد،‭ ‬من‭ ‬الواقعية‭ ‬إلى‭ ‬التعبيرية‭. ‬له‭ ‬تخطيطات‭ ‬رمزية‭ ‬ومختزلة،‭ ‬ولوحات‭ ‬مادّية‭ ‬على‭ ‬الخيش،‭ ‬السجاد،‭ ‬جلود‭ ‬الحيوانات،‭ ‬الأقمش‭ ‬المطرزة‭ ‬التقليدية،‭ ‬الألواح‭ ‬الخشبية‭ ‬البالية،‭ ‬ألواح‭ ‬المعادن‭ ‬ومواد‭ ‬وأغراض‭ ‬متوفرة‭.‬

يعيش‭ ‬وشاح‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬يشغله‭ ‬كإنسان‭ ‬وفنان‭. ‬يتعامل‭ ‬بموضوع‭ ‬الهوية‭ ‬القومية‭ ‬والثقافية‭ ‬والدينية‭ ‬وحياته‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭. ‬يقول‭ ‬خضر‭: ‬‮«‬أعمل‭ ‬بفني‭ ‬على‭ ‬الذاكرة‭ ‬العائلية‭ ‬وماضي‭ ‬شعبي‭. ‬ذك‭ ‬ما‭ ‬يغذي‭ ‬وعيي‭ ‬الذاتي،‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬أيضا‭ ‬الوعي‭ ‬العائلي‭ ‬والقومي‭. ‬لكن‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬أستنبط‭ ‬مواد‭ ‬الواقع‭ ‬من‭ ‬التلفزيون‭ ‬والإنترنت،‭ ‬وتثير‭ ‬بي‭ ‬تلك‭ ‬الأحداث‭ ‬الدراماتيكية‭ ‬التي‭ ‬تجري‭ ‬حولي‭ ‬الآن‭ ‬الرغبة‭ ‬برد‭ ‬الفعل،‭ ‬وبالاعتزاز‭ ‬والتوثيق‭ ‬والشهادة‮»‬‭.‬

تتناسب‭ ‬لوحات‭ ‬خضر‭ ‬وشاح‭ ‬مع‭ ‬تقاليد‭ ‬الفن‭ ‬التاريخي‭ ‬الأوروبي‭. ‬تشمل‭ ‬أعماله‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المشاهد‭ ‬التي‭ ‬رسمها‭ ‬بقوة‭ ‬لونية‭ ‬أو‭ ‬أحادية‭ ‬اللون،‭ ‬بضربات‭ ‬فرشاة‭ ‬تعبيرية‭. ‬وبأحجام‭ ‬كبيرة‭ .   ‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *